هدد وزير التربية السابق ومدير المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية بمقاضاة كل من يحاول تشويه سمعة بورقيبة ورفاقه. وكتب جلول على صفحته في الفايس بوك تديونة قال فيها “باعتباري ابن منا ظل دستوري سأقوم بتقديم قضية ضد من يحاولون تشويه سمعة بورقيبة ورفاقه”.
وجاءت تدوينة الوزير السابق على خلفية انطلاق محاكمة الرئيس الاسبق الحبيب بورقيبة في احدى دوائر العدالة الانتقالية. ووجهت الى بورقيبة و المهيري وزارق العيون وغيرهم تهمة قتل الزعيم صالح بن يوسف كما يسميه انصاره.
وفي تصريحات صحفية كشف لطفي بن صالح بن يوسف ان بورقيبة متورط في قتل ابيه مع بعض رفاقه في حزب الدستور وبتواطئ مع جهات اجنبية. وقال ان بورقية اعترف سنة 1973 في احدى محاضرات بمعهد الصحافة بقتل بن يوسف.
والى جانب تهديده بمقاضاة من يشوهون صورة بورقيبة، حسب تعبيره ، كتب جلول سلسلة من التغريدات على الفايس بوك، اعتبر فيها “محاكمة بورقيبة محاولة يائسة لطمس الذاكرة الوطنية”. فيما نشر في تدوينة اخرى صورة لبورقيبة كتب عليها الكبير كبير، فيما وقع تجسيد رموز المعارضة التونسية كاقزام تحت قدميه. يذكر ان ناجي جلول ينتمي الى العائلة اليسارية، وكان الى حدود قيام الثورة منتميا الى الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، قبل ان يلتحق بنداء تونس بعد الثورة.




