أودع ظهر الثلاثاء، تسعة نواب من كتلة الجبهة الشعبية بمجلس نواب الشعب، استقالاتهم بمكتب المجلس اثر اجتماع للكتلة. وشملت الاستقالات كلا من النائب هيكل بلقاسم وعبد المومن بالعانس وشفيق العيادي ونزار عمامي وزياد لخضر ومنجي الرحوي وفتحي الشامخي وايمن العلوي ومراد حمايدي.
وعزا النائب زياد لخضر هذه الاستقالات “إلى جملة من الاسباب اهمها الازمة التي تعيشها الجبهة الشعبية منذ فترة”، ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل، مذكرا بان حزب الطليعة العربي الديمقراطي اصدر في وقت سابق من اليوم بيانا عبّر فيه عن قلقه “الشديد” مما آلت إليه أوضاع الجبهة الشعبية.
ويذكر انّ عضو المجلس المركزي للجبهة الشعبية وأمين عام التيار الشعبي زهيّر حمدي بين في تصريح سابق لـ(وات) ان الإشكال المتعلق بالرئاسية والمتمثل في تمسك شق من مكونات الجبهة بترشيح حمة الهمامي للرئاسية واختيار شق آخر وصفه بالأقلي في ترشيح منجي الرحوي مازال قائما وأثر على العلاقة بين مكونات الجبهة.
وفي حال قبول هذه الاستقالات التسع تفقد الجبهة الشعبية كتلتها البرلمانية.
وكان رئيس الكتلة أحمد صديق قد استقالته على اثر اجتماع لكتلة الجبهة الشعبية، بسبب عدم ايجاد حل للأزمة “التي تعصف بالجبهة الشعبية عموما”.
وأضاف الصديق قوله ان “واجب التحفظ يمنعني من الادلاء بالتفاصيل” خاصة وان استقالات زملائه لن يقع تفعيلها نهائيا إلا بعد خمسة أيام من تاريخ ايداعها مثل ما ينص عليه القانون.
وأكد ضرورة بذل الجهود لرأب الصدع وتجاوز الأزمة، ”وهذا محمول على كل الاطراف لأن البلاد ما تزال في حاجة الى الجبهة الشعبية” على حد قوله.




