نفت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لـ”الرأي العام “، ما أوردته احدى الصحف التونسية عن لقاء جمع الرئيس الباجي قايد السبسي، بالأمين العام السابق للنداء سليم الرياحي، في مكة المكرمة، خلال انعقاد القمتين العربية والاسلامية.
وشددت مصادرنا على أن الرئيس ملتزم بمفهوم الدولة، ولا يمكن له أن يقابل أشخاصا تعلقت بهم قضايا حتى لو لم يبت فيها القضاء . كما أكدت نفس المصادر أن الرئيس كان مرفوقا بوفد رسمي تضمن إضافة إلى عدد من الوزراء كوكبة من الصحفيين المستقلين بحيث يستحيل أن يتم اللقاء دون أن يلفت ذلك انتباههم .
علما وأن سفارة تونس بالمملكة العربية السعودية توجد بالعاصمة الرياض، والرئيس لم يغادر منطقة مكة. كما أن دار الضيافة التي أقام فيها الرؤساء ملاصقة للحرم المكي ويستحيل على من هم خارج قائمة الضيوف الرسميين دخولها نظرا للإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها المملكة في هذه المناسبة .




